منتدى انصار الامام المهدي (عج)

اهلا وسهلا بكم في منتدانا مع تحيات
العزاوي مدير منتدى انصار الامام المهدي
منتدى انصار الامام المهدي (عج)

الممهدون في العراق


    الارهاب والجهاد نقيضان لايجتمعان

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 140
    العمر : 30
    الموقع : العراق
    العمل/الترفيه : مطالعه
    المزاج : عام
    نقاط : 183381
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    الارهاب والجهاد نقيضان لايجتمعان

    مُساهمة من طرف المدير العام في السبت ديسمبر 08, 2007 8:35 pm

    الجهاد والارهاب..... خطان لا يجتمعان
    كتابات / الإنسان عبد الله

    أن ما يجري ألان في العراق من أحداث لم تكن وليدة الساعة أو جاءت من خلال محض الصدفة بل أن هذه
    الأعمال مخطط استعماري انجلوامريكي الغاية منة امركة العالم وفق نظام العولمة التي يريدون بسطها بالقوة
    على البلاد الإسلامية ، فنرى أن هنالك مفاهيم تعتبر من داخل صميم العقيدة الإسلامية يحاولون طمس هذه
    المعالم حتى يكون هنالك موت وفناء للإسلام ومن أهم هذه الأسس التي جعلت الإسلام يكون قوي بوجه
    الأطماع هو موضوع الجهاد .
    وإذا أردنا الخوض في هذا المفهوم لابد لنا أولا معرفة ما هو الجهاد ؟
    كلمة الجهاد هو مصطلح لفظي له عدة مصادق تنطبق علية وكلها مصاديق صحيحة واصل كلمة الجهاد هي
    (جاهد )في سبيل الله (مجاهدة) و(جهادا) و (الاجتهاد) و( التجاهد ) أي بذل الوسع و(المجهود ).

    والجهاد هو أن يبذل الإنسان من الجهد لأي آمر ما ، وقد وردت عندنا مواطن الجهاد التي آمر بها الله ورسوله
    (ص) عديدة منها .
    1- جهاد النفس / ويقصد به هنا أن يبذل الإنسان من الجهد لمحاربة النفس الأمارة بالسوء حتى يكون قادر
    على التغلب على الهوى الذي قد يدفعه لفعل المحرمات والعياذ بالله كما في قوله تعالى .(
    وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ
    النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيم
    ٌ) (يوسف:53)

    2- جهاد العمل / والمراد به هنا أن يقدم الإنسان جهدا للحصول على كسب قوته ليتمكن من العيش ،وورد في
    قولة تعالى ( كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) (البقرة:60)

    3- الجهاد القتالي / والمراد به هنا حمل آلات الحرب والقتال ضد الأعداء ، كما ورد في قوله تعالى (
    قَاتِلُوهُمْ
    يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِين
    َ) (التوبة:14)

    ويشترط في وجوب الجهاد القتالي أمور منها –
    1- التكليف – فلا يجب على الصبي ولا على المجنون
    2- الذكورة – فيجب على الرجال دون النساء .
    3- الحرية – فلا يجب على العبد على المشهور وان كان الاحوط خلافه ، والاصوب هو ملاحظة الأهم من
    جهاده وخدمة مولاه
    4- القدرة الجسدية – فلا يجب على الأعمى والأعرج والمقعد والشيخ الهرم والمريض . وكل من لم يكن قادر
    على القتال .
    5- القدرة المالية – فلا يجب على الذي يعجز عن نفقة طريقه وقوت عياله في غيابه وثمن سلاحه . ويسقط
    هذا الشرط بكفالة الآخرين له .
    6- أذن الإمام عليه السلام أو نائبة الخاص على المشهور ، وهو الاحوط وان كان لالحاق أذن النائب العام
    وجه وجيه .
    والجهاد واجب كفائي مع اجتماع الشرائط . فيجب أن يقوم به عدد كاف من الناس .فان حصل ذلك سقط عن
    الآخرين . وان لم يحصل باعتبار قيام أحد أو قيام عدد اقل من الكفاية عوقب الجميع ممن لم يقم بهذه الوظيفة
    الشرعية .
    وينقسم الجهاد القتالي ضد الكفار إلى قسمين
    أ‌- الجهاد الهجومي/ ونتيجته دخول المجتمعات الكافرة تحت سيطرة الإسلام . وهذا غير واجب في عصرنا
    الحاضر جزما .لان شرطه الأساسي ،هو إحراز التقدم والانتصار وهو غير متوفر بل العكس هو المتحقق. فإذا
    لم يكن واجبا كان حراما لان فيه أراقا للدماء من دون نتيجة .والجهاد كما ذكرنا انه واجب كفائي ولكنه يصبح
    واجبا عينيا في آمرين .

    الأول – إذا أمره الأمام عليه السلام أو نائبه الخاص ، أو العام بذلك أمرا إلزاميا .

    الثاني – إذا اتضح للمكلف توقف حاجة الجهاد ونجاحه على وجوده .ومنه كأنه لم يخرج ما فيه الكفاية فيجب
    عليه الخروج .



    ب‌- الجهاد الدفاعي / وينقسم إلى قسمين أيضا (عام ) و(خاص) فالدفاع العام هو الدفاع عن المجتمع المسلم ،
    والدفاع الخاص عن النفس ضد الاعتداء الشخصي .

    وكلاهما جائز بل واجب فمن حيث الدفاع العام فأنة يجب على كل مسلم الدفاع عن الدين الإسلامي أو البلد
    الإسلامي . إذا كان الدين أو أهلة في معرض الخطر , ولا يعتبر فيه آذن الأمام ع ، بلا أشكال . ولا فرق في ذلك
    بقي أن يكون في زمن الحضور أو الغيبة وإذا قتل فيه أي فرد جرى علية حكم الشهيد في ساحة الجهاد سواء
    كان مقاتل أم لم يكن مع اجتماع سائر الشرائط .

    كما تجري على الأموال المأخوذة من الكفار في الدفاع أحكام الغنيمة ويختص ذلك بما إذا كان المهاجمون غير
    مسلمين ، مهما كان دينهم .

    وقد يجب النفير العام ولا يتوقف الخروج حتى على أذن الفقيه ، ما لم يفتقر الحال إلى قيادة وترتيب .( بل يجب
    مبادرة الفقيه إلى ذلك أيضا ، كغيره من الناس ) ويجوز أن يستعمل في الدفاع كل ما يرجى الفتح والنصر من
    قوة وسلاح كما في قوله تعالى. (
    وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ
    وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُون
    َ)
    (لأنفال:60)

    أما الدفاع الخاص لأشكال في جوازه بل وجوب دفع المقاتل مع الإمكان عن النفس والغير من العائلة أو غيرها
    من المؤمنين ولا اعتبار لآذن الفقيه في هذا المورد . والمقصود من المقاتل :- المهاجم بقصد القتل ، سواء
    كان واحد أو متعدد ، ولا اقل إحراز انه لا مانع له من القتل وان استهدف السرقة آو غيرها .وان قتل المهاجم
    خلال ذلك كان دمه هدرا . وان قتل المدافع فهو شهيد كما جاء في قول رسول الله ص (
    من قتل دون ماله أو
    عرضة أو أرضه فهو شهيد
    )

    هذا ملخص بسيط عن الجهاد في الفكر الإسلامي كما أن للجهاد في سوح القتال هنالك أسس ومفاهيم وأخلاقيات
    يتحلى بها المقاتل ، فان بقيت الحياة سوف أتطرق لها بعونه تعالى لكن ما أريد الإشارة أليه من خلال هذا المقال
    آمر واحد لاغير وهو ( العراق يمر بمنعطف خطير للغاية وهو ألان محتل من قبل الثالوث المشؤوم دول الكفر
    امريكا وبرطانيا واسرائيل والعراق بلد مسلم فما هو التكليف الشرعي يا علماء المسلمين )
    أليس الواجب علينا ألان هو الجهاد الدفاعي لصد الكفار المهاجمين على البلد المسلم العراق ، أو ليس قيده
    المشهور بالخوف على بيضة الإسلام ، بحيث لولا الدفاع فانه يندرس الإسلام تماما أو ليس الكفار يرتعون
    ويعربدون في العراق ألم يقم الكافر بجريمة الزنا بنساء المسلمين واللواط بصبيانهم أما ترون الكفار يتجاهرون
    بفسوقهم كشرب الخمر والزنا واكل لحم الخنزير ، كل هذا يحصل في العراق من قبل الكفرة الفجرة , فأين هو
    دور علماء الدين ؟؟!!!!!!
    أم أن الكافر صار هو الذي بيده ولاية لامر ليقرر ما ينفع المسلمين .

    الإرهاب / أيضا انه مصطلح لفظي يمكن أن يكون مصداق حقيقيا لعدة معاني ، والإرهاب أي الرهبة بمعنى
    الرعب أو الخوف ( ارهب عدوك ، أي ، أخيفه لعدوك )

    والإرهاب يقع بمفهومين الأول الإرهاب العسكري الذي يستهدف الأبرياء من الناس ، والثاني والإرهاب
    الفكري الذي يستهدف العقائد والمفاهيم التي تربت عليها المجتمعات المراد تغيرها وفق مفاهيم خاصة .
    فبعد كل ما تقدم يبقى السؤال الذي يطرح نفسه ما جرى و يجري ألان في العراق هل هو جهاد أم إرهاب ؟
    الجواب هنا يكون أن كل عمل يقوم به مجموعة من الناس المؤمنين بعمليات ضد جيوش الكفر داخل البلاد
    الإسلامية لطردهم منها وللحفاظ على الإسلام وآهلة هذا يكون جهادا .
    هنا أشيد واثمن بالدور الجهادي الذي قام به جيش الأمام المهدي ع بقيادته المتمثلة بسماحة السيد المجاهد
    مقتدى الصدر أعلى الله مقامة الشريف ، وأفراد الجيش المخلصين الذين خرجوا لله ولنصرة الدين والمذهب
    فردا فردا بمواجهة جيوش الكفر والضلالة فهنا نرى أن جيش المهدي قد استهدف الوجود الأمريكي وعملائه
    الخونة المنافقين فكانت تحركاته وسياسته مبنية على أسس ثابتة وقيم مبدئية واضحة أراد من خلال نهضته طرد
    المحتل من الأرضي الإسلامية وهذا هو الجهاد بعينة (
    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ
    وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِير
    ُ) (التحريم:9)
    فليس كل من يدعي الجهاد هو مجاهد كون أن اصل العمل هو النية فان كانت نيته صادقة بينه وبين الله خالصة
    يحسب مجاهدا وإذا قتل كان شهيدا وإذا كانت مقدمة العمل غير صحيحة فعملة باطل كون أن النتائج تتبع أخس
    المقدمات ، فنرى أن هنالك ألان جملة من الأفعال التي هي بعيدة كل البعد عن الجهاد وأهلة ولا يقرها الله أبدا ،
    ولا يقرها أي مسلم عاقل يخاف الله . فنرى أن هنالك أعمال إرهابية تستهدف الناس الأبرياء مثل السيارات
    المفخخة وعمليات الاختطاف وقتل رجال الشرطة والجيش العراقي الشرفاء ، والزنا وغيرها من الجرائم التي
    يندى لها جبين الإنسانية وإذا تمعنا بها جيدا سوف نصل بها إلى مفهوم مفاده من هم الذين وراء هذه الهجمات
    ؟
    تطبل وكالات الأعلام وبعض المأجورين من مرتزقة الاحتلال الكافر على أن من يقوم بمثل هذه الأعمال هم
    المسلمون ؟
    الجواب هنا أن أي عمل منافي للشريعة الإسلامية فهو كفر والحاد ومن أتى بعمل يتنافى مع مفهوم الشريعة
    الإسلامية فهو كافر ومرفوض في الإسلام ، فلا يقاس الإسلام بالادعاء بل أن المسلم من تطابق ادعائه عملة
    وفق للشريعة الإسلامية كما في قول رسول الرحمة والإنسانية محمد (ص) (
    المسلم من سلم الناس من يده
    ولسانة
    )
    فان هذه الأعمال التخريبية من ذبح واغتصاب وتسليب وتفجيرات تستهدف الأبرياء التي يشهدها العراق ألان
    ماهي ألا أعمال بعيدة كل البعد عن الواقع الإسلامي ومن يقوم بمثل هذه الأعمال انه ليس بمسلم على الإطلاق ،
    وان ادعى الإسلام
    لكن هل تفكرنا جيدا من وراء هذه الجرائم التي تحدث كل يوم في العراق من هو المستفيد من هذه الجرائم ؟

    الجواب
    هنالك أطروحة وهي ليست بعيدة عن الواقع ، أتستطيع القول أن وراء هذه الجرائم هي امريكا راعية الإرهاب
    والجريمة .
    والدليل على هذا القول أن امريكا غازية لبلد مسلم والمسلمون عندهم فريضة الجهاد وشاهدت امريكا كيف
    ضربت و ألحقت بها الخسائر جراء المصادمات التي تلقتها من قبل المجاهدين الحقيقيين ، فعملت امريكا على
    تشويه صورة الجهاد عند المسلمين وذلك باستخدام بعض العملاء والخونة المأجورين الذين قد باعوا نفسهم
    للشيطان مقابل بعض الدولارات لضرب المدنيين الأبرياء باسم الجهاد لطمس حقيقة مفهوم الجهاد في العقيدة
    الإسلامية . وللأسف الشديد نرى أن الجهلاء قد انطوت عليهم هذه الأكذوبة فنرى أن امريكا ألان تمارس
    الإرهاب على قسميه الإرهاب العسكري والإرهاب الفكري لبسط نفوذها على العراق . وللأسف الشديد نرى أن
    بعض المرجعيات التي هي من الأولى القيام بجهاد العدو حذفت الجهاد من رسالتها العملية . في السابق كنا لا
    نبالي من هذا الموضوع أما ألان عرفنا لماذا هذه المرجعية التي تدعي العلو حذفت الجهاد من رسالتها , وبما
    أننا الآن نعيش ذكرى عاشوراء الحسين ثورة الدم على السيف نأخذ قول الأمام الحسين علية السلام في هذا
    المورد حيث قال ( ما كره قوم حر السيف ألا ذلوا )

    بنت جنوب لبنان

    انثى
    عدد الرسائل : 2
    العمر : 26
    نقاط : 149752
    تاريخ التسجيل : 12/08/2009

    رد على الموضوع

    مُساهمة من طرف بنت جنوب لبنان في الخميس أغسطس 13, 2009 9:40 pm

    نعم ان الارهاب هو صناعة امريكيه لتشويه الاسلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 9:56 am