منتدى انصار الامام المهدي (عج)

اهلا وسهلا بكم في منتدانا مع تحيات
العزاوي مدير منتدى انصار الامام المهدي
منتدى انصار الامام المهدي (عج)

الممهدون في العراق


    مقارنه بين ميغ35الروسيه وf16الامريكيه انت الحكم

    شاطر

    تصويت

    من الافضل من الطائرتين المقاتلتين الروسيه والامريكيه

    مجموع عدد الأصوات: x
    avatar
    المدير العام
    Admin
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 140
    العمر : 30
    الموقع : العراق
    العمل/الترفيه : مطالعه
    المزاج : عام
    نقاط : 177281
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    مقارنه بين ميغ35الروسيه وf16الامريكيه انت الحكم

    مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يناير 04, 2008 12:50 am

    MiG-35 OLS

    [size=21]التحفة الروسية الرائعة
    لكن المفاجأة الروسية الكبيرة كانت إطلاق طائرة مقاتلة من إنتاج شركة ميغ تحت الرقم 35 لتكون المقاتلة MiG-35 OLS.
    هناك من يعزي تعدد ذكر الرقم 35 وراء أسماء المقاتلات الروسية السابقة من نوع ميغ بأخطاء تسمية من قبل المجلات والمصادر غير الرسمية.
    لكن رأيي الشخصي هو تضليل للأجهزة الاستخبارات الغربية بما فيها الولايات المتحدة الأميركية والأوروبيين. حيث أنه لم يخطر ببال أحد أن يكون مشروع الميغ-35 مشروعاً مستقلاً بحد ذاته بل لفت هذا الرقم انتباهنا نحو الأو في تي أو المشاريع الملغية السابقة ولم ينتبه أحد للمشروع الجديد.
    ومن هنا فلدي تعليق آخر على إطلاق الميغ-35 الجديدة. فهي ليست بالمقاتلة الروسية التي ستكون الضربة القاسمة. حيث أنني بدأت أرى بوضوح أن هذه الطائرة لم يتم إطلاقها الآن فحسب، بل أنها انتهت من الخدمة السرية في الأجواء الروسية لتصبح اليوم في متناول يد الحلفاء الاستراتيجيين لروسيا. وسترون هذا خصوصاً إن ركزتم بخبر إطلاق مقاتلة من الجيل الخامس في العام 2008 وعلى الأغلب في أوائله.
    هذا غير المشاريع المشتركة مع الهند والمشروع الروسي Pak Fa. حيث عادت المشاريع لتنبع بعد أن قام الروس بتضليل العيون الغربية بإلغاء مشاريع بحجة صعوبات التمويل.
    تعد هذه الطائرة أول مقاتلة روسية جديدة بشكل كامل بعد سقوط الاتحاد السوفييتي.

    بالعودة إلى الميغ-35 الجديدة والتي سأخص الكلام عنها وحدها اعتباراً من هنا، فإن هذه المقاتلة تنتمي إلى مقاتلات الجيل الرابع++. وقد استغرق تطويرها حوالي العقدين أو أكثر بقليل.
    إن تطوير هذه الطائرة بدأ من الصفر. حيث أنه تم التعاقد مع أشخاص ومهندسين جدد إضافيين في شركة ميغ وتم إدخال أساليب ومفاهيم جديدة في عالم الطيران وهذا ما مكنهم من القيام بصنع هذه الطائرة بأنظمة جديدة بشكل كلي خلال فترة زمنية قصيرة.
    قام المهندسون في شركة ميغ بتحديد النقاط الأساسية المتطورة للرؤية وشمل ذلك نظام رؤية طيفي متعدد يعمل بمدى النظر أو حتى مدى الأشعة تحت الحمراء.
    ومن أجل السلامة فقد أدخلوا نظام تلفزيوني ونظام بالأشعة تحت الحمراء وقياس بواسطة الليزر وكل هذه الأنظمة مدمجة بجهاز رؤية واحد.
    المنظومة هذه تعمل بمجال رؤية واسع بـ 360 درجة ويمكنه تمييز الأجسام الهوائية والأهداف الأرضية.ي
    زودت هذه المقاتلة بالإضافة إلى المنظومات الملاحية المعروفة بنظام الملاحة الروسي غلوناس GLONAS بالإضافة إلى أحدث نظام اتصال بواسطة الليزر كالمستخدمة في المحطات الفضائية.
    بتزويد الميغ-35 بالتقنيات الإضافية تبين أن مداها الفعال أصبح أكبر بمرتين إلى ثلاثة مرات بشكل واضح.

    الجديد بهذه المقاتلة هو أنها لا تصدر إشعاعات بل تستقبل. لكنها ليست معرضة للخداع أو الاقتراب بصمت والقيام بغدرها لأنها تستقبل الإشعاعات من كل النواحي رادارياً وبصرياً وبمختلف الوسائل. حيث أن لديها أجهزة استقبال كالعين تماماً بل يصفها الخبراء بأن لها أعيناً حادة بقوة. وبهذا فهي غير معرضة للكشف عبر إصدارات الأمواج الرادارية أو غيرها.
    والميزة الأروع والأكبر في هذه المقاتلة هي أنها تكشف بسهولة أي مقاتلة متسللة أو خفية أميركية. واليوم فهو من المستحيل إخفاء أي طائرة مهما كانت خفية.. على الأقل بفضل جهاز الكشف بالأشعة تحت الحمراء الدقيق والقوي جداً. حيث أن هذا النظام تم تعديله وتقويته بشكل كبير في الميغ-35 ليرى بسهولة الحرارة الصادرة عن محرك المقاتلة المعادية بالدرجة الأولى وليكشف الحرارة الصادرة عن الخط الأمامي في الأجنحة ثم الحرارة الصادرة عن بقية الهيكل.
    تم تلافي مشكلة أخرى معروفة في أوساط الطيارين. وهي مشكلة الغبار الذي يصطدم أحياناً بزجاج الطائرة والذي يشكل ما يشبه الضبابية عليها. فتمت إضافة الياقوت الأزرق المعدل ليصبح المادة المرسخة والمثبتة الثانية بعد الألماس الصناعي. ومن ميزات هذا النوع من الياقوت الأزرق هي أنه لا يعمل على مقاطعة الإشارات وبهذا فهو لا يؤثر على عمليات الرصد والرؤية وهذه ميزة كبيرة جداً لهذه المقاتلة.
    هذه الإضافات أدت إلى الحصول على نتائج فريدة من نوعها.

    إن الميغ-35 أو إل إس MiG-35 OLS تعتبر نظاماً ذكياً من الناحية التقنية البصرية للقتال الجوي السريع بحيث أن هذا النظام البصري يمكنه أن يكشف الأهداف الجوية بدون حارق خلفي على بعد أكثر من 45 كم وتخمين هوية الهدف عن بعد 15 كم ثم تمييز هذا الهدف بصريا وبدقةً على بعد 10 كم.

    الموضوع خاص بمنتديات أنظمة التسليح العربي
    أما من ناحية الهجوم الأرضي فهذا النظام البصري يكشف الدبابات على بعد 15 كم ويميز حاملات الطائرات على بعد 60-80 كم. ويميز نوع الدبابة على بعد 10 كم في حين أنه يميز نوع حاملة الطائرات على بعد 60 كم.
    هذا من ناحية الكشف والتمييز أما من ناحية التخمين فإن الهدف الأرضي مهما كان نوعه فإن هذه الطائرة تخمن نوع الهدف عن بعد 20 كم.

    الموضوع خاص بمنتديات أنظمة التسليح العربي
    يقول رئيس شركة التصميم أن هذه التقنية بدأت بالظهور منذ فترة وأرادوا العمل عليها بقوة حتى أصبحت تعتبر تقنية فضائية مركبة على الميغ-35 بشكل فعال. وبهذا فقد ضمت هذه المقاتلة أربع أنظمة بصرية.
    وضعت أحدها على فتحة الاستنشاق للمحرك الأيمن بحيث يمكنها النظر للأسفل وتقوم بكشف وتمييز الهدف وتصوير الخرائط وتضاريس المنطقة.
    أما في حافة الأجنحة فوضع جهازي كشف لأشعة الليزر.
    إن تقنية كشف الليزر هذه تعتمد على مبدأ عين السمكة. حيث أن الشكل الكروي للعين يمكنها من كشف مساحة أكبر بكثير من الشكل العادي. كما أن تقنية الكشف هذه تمكن الطائرة من تحديد الجهة التي يصدر منها الليزر بزاوية دقيقة جداً.

    الموضوع خاص بمنتديات أنظمة التسليح العربي
    أما الأجزاء الأخرى هي عدستين لكشف وتتبع الصواريخ المعادية التي تهاجم الميغ-35.
    تحلل المعلومات الواردة عن الصواريخ المعادية القادمة نحو الطائرة على ثلاث مراحل خلال مسيرتها وهي بدأً من إطلاق الصاروخ ثم مسيرة الصاروخ حيث يعمل محرك دفعة ثم تتبع خاص عندما يقترب لمسافة أقل من 5 كم حيث يدخل التتبع الكشف الحراري أيضاً.
    ويمكن للميغ-35 كشف إطلاق الصواريخ ضدها من مسافة تتجاوز الـ 50 كم.
    يمكن لهذا النظام أن يقيم درجة خطورة الصاروخ المعادي على الطائرة على مسافة أبعد بـ 5 كم من المسافة المطلوبة لتنبيه الطيار ولبدء تتبع الصاروخ بشكل جدي.
    الجدير بالذكر أن الليزر المستخدم في الميغ-35 هو ليزر فريد من نوعه. حيث أن الليزر العادي يولد من مدافع ليزر مضيئة أو بالأحرى مصابيح ضخ ليزري وكان هذا الأسلوب يؤدي لضياع قسم كبير من الطاقة في الحرارة الصادرة بشكل ضائع.
    أما الليزر المستخدم في الميغ-35 الجديدة فهو يولد بواسطة نصف ناقل أو ما يسمى بشبه المحول وهذا ما زاد في طاقته بشكل كبير جداً.
    هذه المنظومات يمكنها أن تراقب الوسط الجوي وأن تنتبه لوحدها لوجود الخطر وأن تقيم الوضع بشكل مستمر.
    في الواقع فإن هذه الطائرة تستخدم تقنيات فضائية متطورة بشكل كبير.

    الموضوع خاص بمنتديات أنظمة التسليح العربي
    بالإضافة لهذا فإن الطائرة تحتوي على وحدات حسابية عالية المستوى. حيث أنها تحتوي على ثلاثة وحدات معالجة مركزية للمعلومات متطورة من جيل بينتيوم-4 3 CPU's Pentium-4 تساعد في تحليل الصور والعمل بنظام ما وراء الأفق وكشف الأهداف البعيدة وكشف الغيوم المضاءة بالشمس وما وراءها.
    الموضوع خاص بمنتديات أنظمة التسليح العربي
    في أول الأمر، استخدمت هذه الأنظمة قناة نقل معلومات من الفايبر تقوم بنقل المعلومات رقمياً بسرعة نقل تصل إلى 600 ميغابت على الثانية وهو معدل نقل هائل جداً.
    هذه القنوات المصنوعة من الفايبر عملية جداً حتى أنها تعمل ولو مرت فوقها دبابة ثقيلة.
    في الواقع فإن هذه تقنية الفايبر هذه تستخدم الآن لأول مرة في عمليات القتال الجوي وهذا ما أدى لوجود شكوك عديدة حول عملها خصوصاً أن هناك نظريات سابقة تقول أن الفايبر ممكن أن يتفكك بنيوياً بواسطة الاهتزاز الناجم عن الطيران. لكن هذا كان قبل أن توجد هذه التقنية العملية جداً من الفايبر.

    الموضوع خاص بمنتديات أنظمة التسليح العربي
    كما أن الطائرة زودت بمنظومة تسجيل الكترونية بصرية للفيديو تعمل على تسجيل كل ما يراه الطيار.
    حيث أنه اعتباراً من الآن لن تظهر فقط معلومات بل ستظهر الصور أيضاً عن الأهداف بعدة أوضاع حسب اختيار الطيار. كما أن هذا النظام يؤمن للطيار رؤية كل ما يدور حول الطائرة بشكل فعال ومفيد وهذا ما سيساعد الطيار بشكل كبير بالتصرف بشكل أسرع وبخيارات
    يمكن للطيار أن يرى الصور عبر الكاميرات بالتلفزيون ويمكن أن يدمج بين الرؤية البصرية والتصوير بالأشعة تحت الحمراء. كما أنه يمكنه أن يتحكم بدرجة الدمج بين التقنيتين والمعلومات الصادرة عن هذا المزج.

    لا توجد معلومات واضحة بخصوص التسليح الخاص بهذه المقاتلة. لكن نشرت صور لها تحمل 4 صواريخ على كل جناح. هذه الصواريخ كانت الـ R-27 , R-77 , R-73.
    كما أن المعلومات ما زالت قليلة عن المحرك الفعلي المعتمد على هذه المقاتلة. لكن من الواضح أن سرعة الطائرة زادت عن شبيهاتها من ناحية الهيكل (الميغ-29) حيث أن سرعتها تصل إلى 2.6 ماخ.

    هذه المقاتلة تلائم بسهولة الجيل الخامس من الطائرات المقاتلة. حيث عمل عليها مهندسو طيران ومهندسو تقنيات فضائية. وانتهى بهم المطاف بإنتاج طائرة أفضل من سابقتها بـ 10 مرات دفعة واحدة.

    تقول المصادر الروسية أن الخبراء لن يتوقفوا عند الميغ-35 أو إل إس الجديدة بل أنهم سيستمرون بتطوير قدراتها خصوصاً الأنظمة البصرية فيها حتى تصبح حادة بشكل أكبر
    ===========================================================
    ==============================================

    اما الاف 16الامريكيه
    قمرة الإف 16 من أروع القمرات بعد قمرة الرابتور
    قمرة الإف 16 تتيح للطيار رؤية رائعة لعدم وجود حواجز معدنية بل القمرة زجاجية بشكل كامل ومقعد الطيار داخل القمرة مرتفع مما يؤدي لرؤية ومنظر رائع
    لاحظوا معي هذه الصورة لطائرة F-16C Block 40


    معلومة أخرى من الممكن أن يشرحها بدر أكثر
    رادار الإف 16 مصمم للعمل وحيدا بدون gci وبدون أواكس وإذا وجد فيكون رفاهية

    مثلا الميغ 29 لاتعمل بدون بيئة توجيه أرضي الإف 18 لاتعمل بدون أواكس
    طائرة مقاتلة خفيفة

    يعود إنشاء هذه الطائرة في الأصل إلى برنامج (LWF) للقوات الجوية الأمريكية التي دفعت في اتجاه صنع طائرة مقاتلة تتميز بتفوق جوي بسيط خفيفة واقتصادية ويمكنها إكمال الطائرة أف 15 لذلك تم صنع النموذج الأول من طائرة YF-16 التي حلقت لأول مرة في يوم 2 فبراير 1974 م .
    الاختبار

    بتاريخ 13 كانون ثاني / يناير 1975 تم الإعلان عن الاختيار وبدأت أعمال المهندسين على نطاق واسع بحيث مكّنت من توفير جميع المستلزمات الأولى واللاحقة منها التي كانت تشمل تجهيز الطائرة برادار وتأهيلها للقيام بعمليات هجومية على السطح .
    وبعد التعاقد على 8 وحدات أولية منها 6 بمقعد واحد سميت F-16 A و2 ذات مقعدين سميت F-16 B قامت أولى هذه الوحدات بأول عملية تحليق لها في قاعدة إدواردز في ولاية كاليفورنيا وبموازاة مع ذلك قررت كل من بلجيكا و الدنمارك وهولندا والنرويج تبني هذا النموذج وتصنيعه بترخيص
    مراحل الإنتاج

    بدأ إنتاج نموذج (A) خلال ربيع 1978 وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أهم مستعمل له بحيث اشترت منه 2300 قطعة تم توزيعها بين وحدات قوات الجيش والقوات الاحتياطية والحرس الوطني وفي 1979 دخل أول نموذج أمريكي الخدمة بقاعدة هيل بولاية يوتا ثم توبعت عمليات إنتاج block 1 , 5 , 10 , 15 أما صنف(c)
    فقد شرع في تصنيعه سنة 1984 تحت مجموعة block 25 وقد شملت هذه المجموعة تغييرات مهمة فيما يتعلق بمركز القيادة وبنية الطائرة . وفي عام 1986 بدأت عمليات تسليم مجموعتين block 30 , 32 اللتين كانتا تختلفان عن سابقاتهما بتوفر الأولى على محرك توربيني طراز (General Electric F110-GE-100) والثانية على محرك توربيني طراز (Pratt & Whitney F100-PW-220) وبين سنوات 1986 و 1992 تم تحسين 300 طائرة الذي أهلها لاستعمال صواريخ ذات المدى المتوسط .
    أما مجموعتا block 40 , 42 (Night Falcon) فقد بدأ تسليمها عام 1988 وفي سنة 1991 تم تسليم مجوعتا block 50 , 52 وابتداء من عام 1993 تم تجهيز وحدات هذه المجموعة بحيث أصبحت قادرة على قذف صواريخ "هارم" وبذلك تغير تسميتها وأصبحت (50D,52D) وفي نفس السنه تم تجهيز GF-16A الخاص بالتدريب على الأرض وفي نهاية 1995 تم تعديل أربعين مقاتلة للعمل في سماء البوسنة وأصبحت تسمى (Quick Reaction Capability)
    غرفة القيادة

    تتميز هذه الغرفة بتوفرها على شاشة عرض أمامية من نوع (HUD) وشاشات أخرى متعددة الأغراض أما قبة الغرفة فقد صنعت من قطعة واحدة من مزيج الفحم وتمت تغطيتها بقشرة رقيقة جداً من الذهب لتبديد الطاقة الرادارية الشيء الذي أدى إلى تخفيض الإشارات الرادارية بنسبة 40 % وتوفر هذه القبة رؤية ممتازة لربان أما المقعد فهو من النوع القابل للأنقذاف من طراز (McDonnell Douglas ACES II) وهو مائل بـ 30 درجة إلى الخلف بهدف تحسين قدرة الربان على تحمل درجات الجاذبية العالية التي تتوالى أثناء المناورات . أما مقبض المناورة فهو على شكل جويستيك (Joystick) وضع على الجانب الأيمن حتى تسهل على الربان عملية مراقبة الطائرة وأيضاً عملية مراقبة التحليق المرمّزة بواسطة أربع قنوات من نوع (fly-by-wire) الشيء الذي يجعل الأوامر تنجز بسرعة ودقة عاليتين
    رادار الطائـرة

    يمكن أن تحمل المقالتة نوعين من الرادارات apg-66 و apg-68
    تصميمها :

    تم إدماج الجناح بشكل محكم في الهيكل حتى تكتمل صلابة البنية وخفتها وهو ما مكّن في نفس الوقت من الرفع من مستوى التوازن على درجات هجومية عالية , والزيادة في حمولتها من الوقود ومن جهة أخرى , تم تدعيم هذه التشكيلة بجنيحين في البطن تحت مؤخرة الهيكل ركبا بزاوية منحدرة حتى يتحسن الاستقرار التوجيهي في ظروف صعبة وتحمل المقاتلة محرك من نوع( Pratt & Whitney F100-PW-220) أو
    General Electric F110-GE-100)) يمنحها المحركان خفة عالية , ويتم تزويده بواسطة منشب هوائي موجود تحت اللوحة التي تفصله عن الطبقة الخارجية بأسفل الهيكل وقد تم وضعه في هذا المكان بالذات حتى تتم عملية تزويده بالهواء في أحسن الظروف خاصة عند القيام بعمليات هجومية على زوايا مرتفعة . لكن ما يعاب عليه هو سهولة امتصاصه لعناصر غريبة عند إقلاع الطائرة من مدارج غير مهيأة بالشكل المطلوب . أما جهاز الهبوط فهو صلب وقوي ويتكون من ثلاث عجلات ومن عنصرين أساسيين يتم طي أولهما إلى الأمام والثاني إلى الخلف
    التسليح

    مدفع جينرال إلكتريك M61A1 متعدد الفوهات من عيار 20 ملم مزود بحاوية من 511 خرطوشة

    صواريخ موجهة بالأشعة تحت الحمراء قصيرة المدى (sidewinder)(magic) وصواريخ موجهة ذات مدى متوسط (amraam)(sparow)

    وقنابل الإسقاط الحر وقنابل موجهة بالليزر وحاويات (GPU-5-A) بمدافع من عيار 30 ملم

    وصواريخ (AMG-65"maverik") وصواريخ (Harm) المضادة لرادار وصواريخ (Harpoon) المضادة لسفن وصواريخ (Penguin MK3)

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 25, 2017 1:16 am