منتدى انصار الامام المهدي (عج)

اهلا وسهلا بكم في منتدانا مع تحيات
العزاوي مدير منتدى انصار الامام المهدي
منتدى انصار الامام المهدي (عج)

الممهدون في العراق


    عملية قتل قائد قوات الاحتلا في لبنان

    شاطر

    ابن بغداد
    نائب المدير العام
    نائب المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 11
    العمر : 31
    نقاط : 150379
    تاريخ التسجيل : 31/03/2009

    عملية قتل قائد قوات الاحتلا في لبنان

    مُساهمة من طرف ابن بغداد في الإثنين أغسطس 10, 2009 7:00 pm

    عملية قتل قائد قوات الاحتلال في لبنان إيرز غيرشتاين: 28/2/1999
    بتاريخ 28/2/1999 وجهت المقاومة الإسلامية أكبر ضربة يتلقاها الاحتلال منذ العام 1982، وذلك باستهداف موكب قيادي صهيوني عسكري - أمني رفيع المستوى مؤلف من بضع آليات مصفحة لدى مروره على طريق مرجعيون - حاصبيا عند نقطة الهرماس، حيث فجرت المقاومة الإسلامية عبوة ناسفة كبيرة في الموكب، وأدى الانفجار إلى إصابته بشكل مباشر ووقوع أفراده بين قتيل وجريح، وحاولت قوة أخرى التقدم باتجاه مكان الانفجار وكانت تضم جيباً قيادياً مصفحاً، ففجرت مجموعة أخرى من المجاهدين عبوة ثانية مما أدى إلى إصابته بمن فيه، واعترف العدو بعد ساعات من التكتم بمقتل قائد قوات الاحتلال في لبنان (وحدة الارتباط) الجنرال إيرز غيرشتاين (38 عاماً) وسائقه الرقيب أول عماد أبو الريش (34 عاماً) وضابط اتصال برتبة رقيب يدعى عومر أكلبيتس (20 عاماً) تابع للوحدة نفسه، فضلاً عن المراسل الصحافي في إذاعة العدو إيلان روعيه (32 عاماً) وجرح ثلاثة آخرين، وأوضح ناطق باسم جيش الاحتلال أن الأربعة قتلوا عندما انفجرت عبوة ناسفة موجهة عن بعد، بينما كانوا ضمن قافلة من أربع سيارات مدرعة من نوع مرسيدس.

    وقال مراسل التلفزيون الصهيوني إن "الانفجار كان قوياً بحيث قتل الأربعة فوراً، واضطرت وحدات الإنقاذ التي وصلت إلى المكان للعودة على أعقابها مرة تلو مرة بعد أن تعرضت لقصف مواز لتفجير العبوات الناسفة، وشرعت خلايا حزب الله بإطلاق النار على وحدات الإنقاذ وعلى قوات حماية القوافل التي تعرضت لصليات نارية شديدة..".

    وأشار المراسل العسكري للتلفزيون إلى أن الطريق حيث انفجرت العبوة استخدمت قبل يوم واحد من العملية ولم تنفجر فيها أي عبوة من قبل، مما يشير إلى أن العبوات وضعت بشكل "طازج جداً"، وقال التلفزيون الصهيوني إنه كان في السيارة الثالثة التي كانت ضمن الموكب عدد من كبار الضباط الإسرائيليين، ومنهم نائب قائد وحدة الارتباط العقيد شاؤول كميسا، والعقيد رفيق سعيد رئيس الإدارة المدنية التابعة للاحتلال وتعرضوا بدورهم لانفجار العبوات ولكنهم لم يصابوا بأذى، وأفاد شهود عيان أن الجيب الذي كان فيه غيرشتاين انقلب فور تفجير العبوة وسقط تحت الطريق، وبعد ثلاث دقائق انفجر مما أدى إلى احتراق ركابه الأربعة، وعملت جرافة إسرائيلية استقدمت تحت غطاء من المروحيات على إزالة الجيب وتسوية الأرض.

    رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو قطع زيارته التي كان يجريها إلى عمان وعاد إلى فلسطين المحتلة، وعقد مؤتمراً صحافياً برفقة وزير حربه موشيه أرينز ورئيس أركان جيشه شاؤول موفاز، وقال هذا الأخير إن "الجيش الإسرائيلي يخوض منذ وقت طويل حرباً في لبنان وهذه حرب قاسية تدور ليلاً ونهاراً، ولأسفي فإن لهذه الحرب ثمنها، ومن حين لآخر يقتضي منا الأمر أن ندفع هذا الثمن.."، وبدوره اعتبر نتنياهو أن "إسرائيل دفعت ثمناً باهظاً جداً وهذا مؤلم جداً.. ونحن ندفع الثمن الباهظ في لبنان منذ عشرين عاماً.."، وفي حين أعلن موفاز أن حرباً بدأت ضد حزب الله، قال نتنياهو "إننا لا نبحث عن تصعيد في لبنان، ولكننا لن نسلم بالوضع القائم، ولا يمكننا تقبل هذه الضربات..".

    الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أصدر بياناً حيا فيه مجاهدي المقاومة وجاء فيه: إن هذا النصر الجديد سيشكل بكل تأكيد بداية تحول كبير في حركة المقاومة وآمال الناس، وسيترك آثاره الهامة على شعوب المنطقة وخاصة في لبنان وفلسطين، فمع الجنرال الصهيوني الممزق تتهاوى الأسطورة والأكذوبة، وتكبر الثقة بالله وبالنفس وبمنطق الجهاد وبقدرة المقاومة على التحرير والتغيير وصياغة المستقبل واستعادة المجد والأرض والكرامة، وليكن هذا النصر الجديد نصرنا جميعاً، إنني أقبل أيادي صنّاع نصر هذا اليوم واحداً واحداً، وأسأل الله تعالى دوام النصر والعز.

    وأصدر حزب الله بياناً أكد فيه "الجهوزية الدائمة والرصد الدقيق والمتابعة الأمنية - العسكرية المستمرة لحركة العدو.. والاستمرار في خط الجهاد والمقاومة.. وأن هذا المناخ الوطني الكبير يستدعي المزيد من الوحدة الداخلية والدعم الشامل لقضية المقاومة ومشروعها الوطني في تحرير الأرض من الاحتلال البغيض وفي مواجهة المخططات الصهيونية".

    الأمين العام لحزب الله كرّم في احتفال خاص المجاهدين في القوة الخاصة الذين نفذوا عملية تفجير مقر الفوج العشرين في ثكنة جزين والمجموعة التي تصدت لقوة الكومندوس الصهيونية في البقاع الغربي والمجموعة التي صرعت قائد قوات الاحتلال في لبنان الجنرال إيرز غيرشتاين، وقدم السيد نصر الله لكل من المقاومين درع الإمام الحسين (ع) ونسخة من القرآن الكريم تقديراً لجهادهم وتضحياتهم، وأعرب سماحته عن تقديره الشخصي وتقدير الأمة لإصرار المجاهدين ومثابرتهم على الوفاء بالعهود التي قطعوها من أجل تحرير الأرض والوطن.

    والجنرال غيرشتاين الذي استلم مهامه في شهر آذار من العام 1998، يعتبر الحاكم الفعلي، العسكري والمدني، للمنطقة المحتلة، وخدم طوال تاريخه العسكري في لواء غولاني، وتعرض خلال سنة لثلاث عمليات استهدفته وأصيب في إحداها في منطقة الريحان، وهو ثاني ضابط بهذه الرتبة يلقى مصرعه في لبنان بعد الجنرال يكوتئيل آدم الذي قتل في المواجهات التي خاضها المقاومون في محور خلدة عام 1982، وقد تعرض جنرالات عدة لعمليات من هذا النوع كالآتي:
    - الجنرال اسحق موردخاي في العام 1991 في حولا.
    - الجنرال أمنون شاحاك في العام 1998 في برعشيت.
    - الجنرال إيلي أميتاي في العام 1998 مرتين، الأولى في العيشية وأصيب آنذاك بجروح، وفي برعشيت وكان برفقة شاحاك.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 25, 2017 1:13 am