منتدى انصار الامام المهدي (عج)

اهلا وسهلا بكم في منتدانا مع تحيات
العزاوي مدير منتدى انصار الامام المهدي
منتدى انصار الامام المهدي (عج)

الممهدون في العراق


    اهم احداث ونتائج مباريات كاس العالم من (1970-2002

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 140
    العمر : 30
    الموقع : العراق
    العمل/الترفيه : مطالعه
    المزاج : عام
    نقاط : 177331
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    اهم احداث ونتائج مباريات كاس العالم من (1970-2002

    مُساهمة من طرف المدير العام في السبت أكتوبر 13, 2007 9:45 pm

    أفضل الهدافين فى تاريخ المونديال

    مازال الألماني جيرد مولر يتصدر هدافى المونديال فى السبع عشرة بطولة التى أقيمت حتى الآن، بأهدافه الأربعة عشر


    وفيما يلى قائمة بأحسن هدافى المونديال على مر التاريخ

    جيرد مولر.. ألمانيا /14 هدفا/ .. عامي1970 و 1974

    جوست فونتين.. فرنسا وأحرز 13 هدفا عام 1958

    بيليه.. البرازيل أحرز 12 هدفا أعوام 1958 و1962 و1966 و1970

    سانوركوكشيش .. المجر أحرز 11 هدفا دورة 1954 في سويسرا

    يورجين كلينسمان. ألمانيا، أحرز 11 هدفا أعوام 1990 و1994 و1998

    جابرييل باتيستوتا.. الأرجنتين أحرز 10 أهداف أعوام 1994 و1998 و2002

    تويفيلو كوبيلاسى.. بيرو، أحرز 10 أهداف عامي 1970 1978

    جريزيجوز لاتو.. بولندا، أحرز 10 أهداف أعوام 1974 و1978 و1982

    جارى لينكر.. إنجلترا، أحرز 10 أهداف عامي 1986 و1990

    أبرز نجوم كأس العالم عبر تاريخه

    الفنون أنواع ولكل فن نجومه وعباقرته، فالموسيقى مثلاً تجد فيها العازف المتميز المبدع في عزفه المنفرد، وهناك المايسترو الخبير الذي يقود باقتدار مجموعة العازفين، وهذان الصنفان الموسيقيان هما الأشد قرباً من صناع الفرجة والفرح في كرة القدم التي يعتبرها الكثيرون فناً في حد ذاتها، ما الفرق بين ذلك المبدع مع آلته وذلك الموهوب على المستطيل الأخضر؟ هذا يطربك ويشنِّف أذنيك وينتزع منك الآهات، والآخر يسحرك ويمتع ناظريك فتقف له تقديراً وإعجاباً.

    كتاب نهائيات كأس العالم يروي لنا قصصاً كثيرة عمن دونوا روائعهم في ذاكرة التاريخ، فحين تتصفح كتاب المونديال تجد صفحات ناصعة عليها إمضاء نجوم أثروا النهائيات، وآخرين أعلى درجات منهم ارتبطت أسماؤهم بالنهائيات، فيقال مونديال (بيليه) ومونديال (مارادونا).

    أولى صفحات الكتاب أيام الأبيض والأسود تحكي عن نجوم تلك الفترة التي كانت كرة القدم تعيش فيها على سجيتها بتلقائية من نوع خاص لا علاقة لها بالحسابات المعقدة والتكتيكات المشفرة، وكان أول من شرع في كتابة فصول الإبداع ذلك اللاعب المجري الكبير (فريش بوشكاش) الذي تزعم كوكبة رائعة من اللاعبين قدمت كرة رومانسية راقية حين تشاهدها تدفعك للاعتقاد أنك في دارٍ للأوبرا ولست في مدرجات أحد الملاعب.

    وبعد أن قدمت المجر منتخبها الذهبي وأول فلته كروية جاء زحف البرازيل بكتيبة من السحرة في الوسط والهجوم من ضمنهم ذلك الجناح الأيمن (جارينشا) الذي شكل اسمه عقدة لكل ظهير أيسر لأن المواجهة معه تعني تسعين دقيقة من العذاب والقلق المستمر، وعلى الجهة اليسرى من الهجوم اكتشف العالم (أماريلدو) الذي تدين البرازيل له بالفضل في المحافظة على لقبها عام 62 لتظل البلد الوحيد الذي حقق مثل هذا الإنجاز، لكن البرازيلي الأشهر في كتيبة السحرة هو قطعاً ذلك الفتى الذي فاجأ العالم بجرأته وموهبته النادرة ألا وهو (بيليه) رجل كل الأوصاف والألقاب والأرقام القياسية، هو باختصار شديد رجل الإعجاز الكروي الذي يمكنه في كل لحظة أن يفعل بالكرة ما لا يتخيله العقل، فكانت له قدرة عجيبة على اختراع كرة قدم لا علاقة لها بكوكبنا.

    وساد الاعتقاد أن الزمن لن يجود بعبقري آخر مثل (بيليه)، لكن أميركا الجنوبية الولاَّدة قدمت لنا عبقرياً آخر موطنه الأرجنتين، والعبقرية تضعك فوق مستوى اللاعبين الكبار والأفزاز، وهذه هي المكانة الطبيعية لـ(دييجو مارادونا) الذي اقترن اسمه بكأس العالم وهو شاب عام 79 في مونديال الشباب، ثم كهل عام 86، وقد يختلف الشعب الأرجنتيني حول من يحكمه، وقد يعترض على سياسات حكوماته المتعاقبة، لكنه يتوحد حين يدور الحديث عن (مارادونا) الذي تحول إلى رمز في بلده وإلى أسطورة لدى الملايين، فقط لأن المخزون الإبداعي عنده يدخل في إطار الخيال العلمي من فرط ارتفاع درجاته.

    ومن الأسماء التي تركت بصمة في نهائيات كأس العالم نذكر جنتل مان (بوبي شارلتون) الذي نجا من كارثة ميونخ الجوية ليُكتب له عمر جديد، ويكتب من جهته بحروف ذهبية مجداً في حجم ما قدمه المنتخب الإنجليزي يوم قاده للفوز بكأس العالم عام 66، ذلك اللقب الوحيد الذي استقر في خزائن من يدعون أنهم اخترعوا كرة القدم، ولو لم يخترعوها يكفي إنجلترا فخراً أنها أنجبت لاعباً من طينة (بوبي شارلتون) الذي جمع بين المثالية سلوكاً والإبداع لعباً وحتى يومنا هذا لا يزال البحث جارياً، عن شبيه لجنتل مان الكرة الإنجليزية.

    ومع ظهور هذه النوعية من اللاعبين التي تأسر أكثر من غيرها قلوب الجماهير لمع اسم الألماني (فرانس بيكنباور) الذي لا يلعب مهاجماً ولا صانع ألعاب، ولكنه كان الاثنين معاً، فهو لاعب الوسط الذي انتقل إلى مركز الليبرو ليعطيه بعداً رائعاً بأن جرده من دوره الروتيني الذي ابتدعه الإيطاليون ليصبح عبئاً على خطوط الخصم بالطابع الهجومي الذي أضفاه عليه، ونهائيات كأس العالم أعوام 66،70،74 تذكر جيداً هذا اللاعب الذي يُعد أبرز ما أنجبت الكرة الألمانية، فلمساته سحرية، وشخصيته في الملعب قوية، وأناقته تُثير غيرة عارضي الأزياء وأسلوبه في اللعب لا مثيل له، فهو السهل الممتنع المسجل اسمه والغير قابل للتقليد.

    وغير بعيد عن قيصر ألمانيا يأتي ذلك الهولندي الذي كان دون منازع نجم مونديال 74 الذي شهد تتويج ألمانيا (يوهان كرويف) كان فعلاً بطلاً غير متوجاً في ذلك المونديال، صحيح أن الدفاتر الرسمية تُسجل الإنجاز وأصحابه، لكن التاريخ لم يُسقط من ذاكرته تلك الكرة الشاملة التي قدمتها هولندا للعالم وجسدها (كرويف) في أبهى مظاهرها، فزاده الفني لا ينضب، وحضوره مؤثر، وهو شخصية قيادية فذة يُحقق الإضافة ويُضخم الفارق بين منتخب بلده ومنافسيه، فيبدو وكأنه يلعب بعدد أكبر من اللاعبين.

    نجم آخر غير متوج باللقب العالمي وهو الفرنسي (ميشيل بلاتيني)، لكن ذلك لم يحل دون انضمامه إلى الصفوة المنتمية إلى نادي عمالقة القرن الماضي (بلاتيني) كان عقل فرنسا ومفكرها الأول في اثنتين وسبعين مباراة دولية، فهو صانع الألعاب المتعدد المواهب بأهدافه الصعبة ورؤيته الثاقبة وبديهته السريعة وقدرته على إيجاد الحلول وفك الحصار متى تعطلت حركية المنتخب، فكان جديراً بالتاج العالمي في موندياله الثاني عام 82 الذي اختير فيه أفضل لاعب، لكن الحظ لم يكن فرنسياً في أسبانيا فحُرم من اللقب الوحيد الذي ينقص سجله الذهبي.

    ************************************************** ****************

    أشهر وأفضل حراس المرمى في كأس العالم



    إذا كان حارس المرمى في كرة القدم يوازي نصف الفريق فإن هذه القمة تزداد أثراً عندما يتعلق الأمر باللعب والمنافسة في نهائيات كأس العالم. لقد عرفت البطولة عبر تاريخها أسماء كبيرة تركت بصمات لا تُنسى في سجلات الكأس وبأحرف من ذهب، في الثلاثينيات، افتخرت إسبانيا بحارسها الشهير (ريكاردو زامورا) الذي اشتُهر بقبعته وبراعته الكبيرة. وفي عام 1950 فُجعت البرازيل بخسارتها المباراة الأخيرة بهدف لاثنين أمام الأورجواي، وظلت تحمل مسؤولية الهزيمة لحارسها (تاربوزا) طيلة نصف قرن حتى وفاته. وفي أواخر الخمسينات ومطلع الستينات لمع نجم الروسي (ليف ياشين) الذي يرى البعض أنه أفضل حارس في التاريخ، لقبوه بالعنكبوت لقدرته على السيطرة على أية كرة، وابتكر فلسفة التحرك والسيطرة على كل منطقة الجزاء بدل البقاء عند خط المرمى، وبرع في صد ضربات الجزاء، وقيل في زمانه إن المهاجم المحظوظ وحده هو الذي يسجل هدفاً في مرمى (ياشين) أول حارس مرمى يفوز بالكرة الذهبية.

    وفي الستينيات لمع نجم الحارس الإنجليزي الشهير (جوردن بانكس) الذي كان أعز إنجازاته الفوز بكأس العالم عام 66، لكن أشهر عمليات إنقاذه كانت تصديه المدهش لرأسية (بيليه) في كأس العالم عام 70.

    وفي ذات الفترة قدمت المكسيك حارسها (أنطونيو كاربهال) أكثر الحراس ظهوراً في النهائيات، إذ شارك في خمس بطولات لكأس العالم ما بين عامي 50،66. وفي السبعينات ظهرت أسماء مميزة في حراسة المرمى مثل البولندي (توماشيفسكي) والسويدي (هنسترم)، لكن الأبرز على الإطلاق كان الألماني (سيب ماير) الذي أسهمت براعته وجرأته في فوز ألمانيا بكأس العالم عام 74، ومرت أسماء مميزة كالإنجليزيين (رايت كليمنز) و(بيتر شيلتون) والأيرلندي الشمالي (بات جينجز) والروسي (دساييف)، لكن الاسم الذي بقى من الثمانينات كان للإيطالي (دينازوف) أكبر حارس مرمى يفوز بكأس العالم.

    وظهر الحراس الأفارقة مثل الكاميرونيين (أنكونا) و(سانجو) و(بيل) والمغربي (بادو الزاكي)، ثم جاءت التسعينات لتحمل نمطاً مختلفاً من الحراس، وبالذات من حراس أميركا الجنوبية الذين طالما لُقبوا بالمجانين، مثل (رينيه أيجيتا) الكولمبي الذي اشتُهر بتصرفاته الغريبة وخروجه المتكرر من مرماه، والمكسيكي، (خورخي كامبوس) الذي اشتُهر بألوانه المزركشة وخروجه من مرماه، لكن أعقلهم كان البرازيلي (تافاريل) الذي اشتُهر بصد ضربات الجزاء قابله السويدي (رافيلي) الذي بدا أحياناً أقل تعقُّلاً، أما أبرز حارسين في التسعينيات، فكان الدنماركي (بيتر شمايكل) الذي حمى عرينه بقوة وبراعة سواء مع (مانشستر يونايتد) أو مع منتخب الدنمارك، وحارس الباراجواي (خوسيه لويس تشيلفيرت) الذي لم تأتِ شهرته من براعته في حراسة المرمى، ولكن من براعته في تنفيذ الضربات الحرة وتسجيل الأهداف.

    وفي وقتنا هذا قد تكون أبرز الأسماء للألماني (أوليفار كان) والإنجليزي (ديفيد سمن) والفرنسي (فابيان بارتيز)، ولكن يبدو على نحو أو آخر أن حراس المرمى في الماضي كانوا أبرع وأفضل بكثير.

    أفضل المنتخبات في تاريخ كاس العالم

    أقرب وأفضل منتخبات العالم إلى قلوبنا وإلى تاريخنا هو المنتخب البرازيلي في مونديال إسبانيا عام 1982، فأي أسماء ضمتها السليساو آنذاك؟ (جونيور)، (زيكو)، (فالكاو)، (إيدير)، و(سقراطس) أسماء من الأكيد أنه ارتجف لسماعها كل من ساء خطه في ذاك الوقت بمواجهتها في الدور الأول من تلك البطولة، وفي الدور الثاني وجدت البرازيل نفسها في مجموعة ضمت كلاً من إيطاليا والأرجنتين، والنظام حينها كان صعود متصدر المجموعة إلى الدور نصف النهائي، لكن الأمور اختلفت كثيراً في المباراة الثانية أمام إيطاليا، فنجوم المدرب (تيلي سانتانا) كما لو أن بريقهم سرق منهم خلال هذا اللقاء، والحقيقة أن ذلك ما حصل فعلاً، أما الجاني فهو المهاجم الإيطالي (باولو روسي) نجم ذاك المونديال، ونجم تلك المباراة على الإطلاق بتسجيله ثلاثية تاريخية.

    عام 74 قاد النجم (يوهان كرويف) أفضل منتخب في تاريخ هولندا على الإطلاق للدور النهائي لمونديال ألمانيا، ولو أن الهولنديين لم ينجحوا في الفوز باللقب إلا أنهم قدموا أمام أنظار العالم ولأول مرة على شاشات التليفزيون الملونة أفضل العروض خلال تلك النهائيات، وبمفهوم جديد هو كرة القدم الكاملة الذي اشتهر به فريق (أياكس امستردم) في تلك في الفترة.

    أبرز النتائج التي حققها منتخب (كرويف) و(رودي كرول) و(يوهان نسكانس) و(جوني رافتي) في طريقة إلى المباراة النهائية كانت تلك الرباعية النظيفة التي انتهى عليها لقاؤه ضد الأرجنتين في الدور الثاني الإقصائي الذي اعتمد لأول مرة في تلك البطولة، ثم الفوز الباهر على البرازيل بهدفين دون مقابل سجلها (نسكانس) و(كرويف) في الشوط الثاني من المباراة، لكن فرحة هولندا لم تكتمل حين واجه منتخبها نظيره الألماني الغربي للمراهنة على اللقب الذي تغير اسمه من كأس (جون ريميه) إلى كاس الفيفا، كما تغير شكله أيضاً، فالمنتخب الهولندي بادر بالتسجيل منذ الدقيقة الثانية بواسطة (يوهان نسكانس) على إثر ركلة جزاء كان (كرويف) مصدرها، لكن ذلك لم يمنع الألمان بقيادة (بيكنباور) و(فوكس) و(ماير) من معادلة النتيجة بفضل هدف (برايتنر) من ركلة جزاء أيضاً قبل أن ينجح ثعلب منطقة العمليات (جارد مولر) في تحطيم أمال الهولنديين بإحراز هدف الفوز لألمانيا الغربية، والذي كان بقيمة ثاني لقب كأس العالم في تاريخها.

    يبقى مونديال المكسيك عام 70 الأحلى في تاريخ كأس العالم، الأحلى لأنه كان كذلك حين يتعلق الأمر بجمالية اللعب، والأحلى أيضاً حين يتعلق الأمر بما صنعه البرازيليون آنذاك بقيادة المدرب (ماريو زجالو) من فرجة وإنجاز إذا ما تحدثنا في هذا الباب عن فوز البرازيل بثالث لقب عالمي لها. منتخب البرازيل كان في الحقيقة منتخب فناني الكرة بأتم معنى الكلمة و(بيليه) و(ريفلينو)، (كلودوارد) و(تستاو)، (كارلوس ألبرتو) و(جرزينو)، والقائمة تطول.

    العرض البرازيلي بدأ منذ المبادرة الأولى أمام تشيكوسلوفاكيا والتي فاز فيها أبناء (زجالو) بأربعة أهداف لهدف واحد، ثم تعاقبت المنتخبات الذائقة للهزيمة أمام البرازيل، فبعد انجلترا التي خسرت بهدف وحيد جاء الدور على رومانيا التي قبلت شباكها ثلاثيةً ردت عليها في مناسبتين، كما خسرت الأورجواي أمام الرازيلي في الربع النهائي بثلاثة أهداف لهدف واحد، وفي المباراة النهائية عجزت إيطاليا على الحيلولة دون رفع البرازيل للقب كأس العالم للمرة الثالثة، وبالتالي الاحتفاظ به للأبد، فبعد صمودهم خلال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل لهدف لمثله أذعن الإيطاليون لمشيئة (السليساو) وقبلوا ثلاثة أهداف كاملة في الدقائق الخمس والأربعين الأخيرة، ليرفع بعدها الملك (بيليه) على الأعناق، ولتودع دموع كأس العالم إلى الأبد.


    مع تحيات ادارة منتدى ال البيت (ع )العراقي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 26, 2017 4:50 am